الفيروز آبادي

85

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

37 - بصيرة في نعج ونعس ونعق النعج : الابيضاض « 1 » وقد نعج ينعج نعجا مثل طلب يطلب طلبا . والنّاعجة : البيضاء من النّوق ، ويقال : هي التي تصاد عليها نعاج الوحش . والنّواعج من الإبل : السّراع . والنّعجة : [ الأنثى ] « 2 » من الضأن ، والجمع : نعاج ونعجات . ونعاج الرّمل هي البقر ، واحدتها نعجة . قال أبو عبيد : ولا يقال لغير البقر من الوحش نعاج . النّعاس « 3 » : الوسن ، قال اللّه : أَمَنَةً نُعاساً « 4 » ، وفي المثل : « مطل كنعاس الكلب « 5 » » أي دائم متّصل ، ومن شأن الكلب أن يفتح من عينيه بقدر ما يكفيه للحراسة ، وذلك ساعة فساعة . وقد نعست أنعس بالضمّ « 6 » نعاسا ، قال النابغة الجعدىّ رضى اللّه عنه : كأنّ تنسّمها موهنا * سنا المسك حين تحسّ النّعاسا « 7 » / ويروى جنى النحل . والتنسّم : التنفّس . ونعست نعسة واحدة . وأنا ناعس ، ولا يقال نعسان ، قاله ثعلب .

--> ( 1 ) في القاموس قيده بقوله : الابيضاص الخالص . ( 2 ) تكملة من القاموس . ومما جاء منه في القرآن الكريم : ( إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ ) الآية 23 سورة ص ، و ( قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ ) الآية 24 سورة ص . ( 3 ) فترة في الحواس تحصل من ثقل النوم . ( 4 ) الآية 154 سورة آل عمران . ( 5 ) المستقصى : 2 / 345 رقم 1262 . ( 6 ) وهكذا في اللسان والمصباح ، وجعله المصنف في القاموس من باب ( منع ) وكذا ضبط في الأساس ضبط حركة . ( 7 ) اللسان « سنا » برواية : * حين تحس النعامى * والنعامى من أسماء ريح الجنوب وهي أبل الريح وأرطبها .